لعبة رومانسية مظلمة
سيرافيم سلوم هي رواية بصرية مظلمة وسافيك تغمر اللاعبين في عالم غريب وعتيم، حيث تتنقل الملائكة الساقطة بين الحب والفساد والفلسفة الوجودية. بصفتهم الشخصية الرئيسية، يستكشف اللاعبون الأحياء الفقيرة المتداعية وينغمسون في حياة ثلاث نساء ساحرات: ماسي، سالكساير، وأورييل.
تعد هذه النسخة النهائية من سيرافيم سلوم بتجربة غامرة مع حوارات مؤداة بالكامل، وموسيقى تصويرية مختارة خصيصًا، وسرد غني ومتفرع يت culminate في أربعة نهايات فريدة، إلى جانب مسار حر للتجول كمكافأة. بالنسبة لعشاق العناوين مثل ديد بلايت وSTOP BURYING ME ALIVE, BEAUTIFUL!، هذه بالتأكيد لعبة تستحق التجربة.
اكتشف جميع النهايات
سرد "Seraphim Slum" هو أقوى ميزاته، حيث ينسج تأملات غامضة وشعرية حول الفلسفة والاستقلالية مع الصراعات الشخصية لشخصياته. الآلية الأساسية للعبة هي اختيارية متفرعة، حيث لا تشكل قراراتك فقط مسار القصة ولكن تحدد أيضًا مصائر الشخصيات. كل شخصية أيضًا متطورة جيدًا مع قصص خلفية فريدة وصراعات داخلية. مايسي، سالكساير، وأورييل يجلبون كل منهم وجهات نظر مميزة وأعماق عاطفية للسرد.
العلاقات التي تبنيها مع اهتمامات الحب هي مركزية للتجربة، مما يتطلب من اللاعبين التنقل في الخط الرفيع بين المودة والتلاعب. بصريًا، هذه اللعبة المستقلة لافتة للنظر للغاية مع مشاهد مصممة بشكل جميل تضيف طبقات من الأجواء إلى الإعداد الكئيب. أسلوب الفن يكمل الموضوعات المقلقة للعبة، مع زر لتبديل العنف يسمح للاعبين بضبط شدة التجربة البصرية.
أفضل ما في الأمر، أن الموسيقى التصويرية المصنوعة خصيصًا تعزز من جودة الانغماس في اللعبة، مع مسار مكافأة مخفي كمكافأة لتحقيق النهاية المثالية. على الرغم من العديد من نقاط القوة، إلا أن قصر اللعبة يمكن أن يترك بعض اللاعبين يرغبون في المزيد. مع وقت لعب لا يتجاوز ست ساعات لجولة كاملة، فهي قصيرة نسبيًا لرواية بصرية. ومع ذلك، فإن النهايات المتعددة ومسار التجول الحر تضيف قيمة لإعادة اللعب.
قصير ولكنه مثير للغاية
تتفوق Seraphim Slum بسردها العميق وشخصياتها المتطورة جيدًا، مقدمة تجربة فريدة وغامرة. تخلق آليات اللعبة المعتمدة على الاختيار والمرئيات اللافتة، جنبًا إلى جنب مع الموسيقى التصويرية المصممة خصيصًا، جوًا غنيًا يجذب اللاعبين إلى عالمها الغريب. على الرغم من قصر مدة اللعب، فإن النهايات الممكنة العديدة تضمن أن كل إعادة تشغيل لا تزال تبدو جديدة وممتعة، مما يجعل هذه الرواية المرئية رحلة مثيرة تستحق الخوض فيها.




